الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
65
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي « مشكا » : ابن بريد العجلي الثقة عنه فضالة بن أيوب والحسن بن علي الوشا ، انتهى . وفي « الوجيزة » : القاسم بن بريد بن معاوية العجلي ثقة . والقاسم بن الحسن الضعيف * والعدل بن خليفة العفيف القاسم بن الحسن بن علي بن يقطين بن موسى أبو محمد مولى بنى أسد سكن قم وما أظن له كتابا ينسب اليه الا زيادة في كتاب التجمل والمروة للحسين بن سعيد وكان ضعيفا على ما ذكره ابن الوليد ، وقد روى ابن الوليد عن رجاله عن القاسم بن الحسن الزيادة « جش » . وفي « صه » : القاسم بن الحسن بن علي بن يقطين بن موسى أبو محمد مولى بنى أسد سكن قم وكان ضعيفا على ما ذكره ابن الوليد قاله النجاشي ، وقال ابن الغضايرى ان حديثه نعرفه وننكره ، ذكر القميون ان في مذهبه ارتفاعا والأغلب عليه الخير وهذا يعطى تعطيله منه ، انتهى . وفي « منهج المقال » : ولا يبعد كونه اليقطيني المتقدم مع علي بن حسكة وهو الشعراني الآتي فتأمل . وفي « د » : القاسم بن الحسن بن علي بن يقطين بن موسى أبو محمد مولى بنى أسد سكن قم ( جش ) كان ضعيفا ( كش ) كان غاليا ( غض ) حديثه يعرف وينكر . وذكر القميون ان في مذهبه ارتفاعا والأغلب عليه الخير ، انتهى . وقال الكشي : اليقطيني من الغلاة في وقت علي بن محمد العسكري عليه السّلام وقال أيضا : محمد بن مسعود قال حدثني محمد بن نصير قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى كتب اليه في قوم يتكلمون ويقرؤون أحاديث وينسبونها إليك وإلى آبائك فيها ما تشمئز منها القلوب ولا يجوز لنا ردها إذا كانوا يروونها عن آبائك عليهم السّلام ولا قبولها لما فيها وينسبون الأرض إلى قوم يذكرون انهم من مواليك ، وهو رجل يقال له علي بن حسكة وآخر يقال له القاسم اليقطيني ومن أقاويلهم انهم يقولون إن